← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
2657 · ص90 · ج20
وقال مجاهد: المملوء المفروغ منه (١). وقال عطاء: المثقل (٢). وقال قتادة: المحمّل (٣). ١٢٢ - {ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ الْبَاقِينَ (١٢٠) إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (١٢١) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ}. ١٢٥ - قوله عز وجل: {كَذَّبَتْ عَادٌ الْمُرْسَلِينَ (١٢٣) إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلَا تَتَّقُونَ (١٢٤) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ} على الرسالة. قال الكلبي: أمين فيكم قبل الرسالة فكيف تتهموني اليوم (٤). ١٢٧ - {فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (١٢٦) وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ (١٢٧)}.
= حبيب في "تفسيره" ٢٢١/ ب. قال مقاتل ٣/ ٢٧٣: الموقر من الناس والطير والحيوان كلها من كل صنف ذكر وأنثى. (١) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ١٩/ ٩٢، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٨/ ٢٧٩٢، وآدم (٥١٢) جميعهم من طريق ابن أبي نجيح عنه. وذكره السيوطي في "الدر المنثور" ٥/ ١٦٩ وزاد نسبته للفريابي وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر ونسبه إليه ابن حبيب. (٢) في الأصل: المقتل. وهو خطأ والتصويب من (م)، (ح). والقول نسبه إليه ابن حبيب في "تفسيره"، والحيري في "الكفاية" ٢/ ٨٤/ ب. (٣) أخرجه عبد الرزاق في "تفسير القرآن العظيم" ٢/ ٧٤، والطبري في "جامع البيان" ١٩/ ٩٢ كلاهما عنه. وذكره السيوطي في "الدر المنثور" ٥/ ١٦٩ وزاد نسبته لعبد ابن حميد. وهذِه الأقوال ترجع إلى معنى واحد. (٤) نسبه إليه البغوي في "معالم التنزيل" ٦/ ١٢٢.
→ prev 2657 / 16476 next ←