← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
6401 · ص216 · ج23
صاحبنا المسيح بن داود يعنون الدجال يخرج في آخر الزمان ويبلغ سلطانه البر والبحر ويرد الملك إلينا وتسير معه الأنهار وهو آية من آيات الله، فأنزل الله -عز وجل- هذِه الآية (١). ثم قال {فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ} من فتنة الدجال {إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}. ٥٧ - قوله -عز وجل- {لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ} وأعظم {مِنْ خَلْقِ النَّاسِ} يعني: إعادتهم بعد الموت (٢). وقال أكثر المفسرين: يعني من خلق الدجال (٣).
(١) "جامع البيان" للطبري ٢٤/ ٧٧، "النكت والعيون" للماوردي ٥/ ١٦١، وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" ٥/ ٦٦١ لعبد بن حميد وابن المنذر. (٢) عزاه السيوطي لعبد بن حميد وابن أبي حاتم عن أبي العالية وصحح سنده. "الدر المنثور" ٥/ ٦٦١. قال ابن كثير في" تفسير القرآن العظيم" ١٢/ ٢٠١: وهذا قول غريب وفيه تعَسّف وإن كان قد رواه ابن أبي حاتم في كتابه، والله - سبحانه وتعالى - أعلم ا. هـ. قلت: وفي سبب نزول الآية قول آخر هو أنها نزلت في قريش. ورجح هذا القول ابن الجوزي في "زاد المسير" ٧/ ٢٣٤، والكلبي في "التسهيل لعلوم التنزيل" ٤/ ١٣. قاله يحيى بن سلام. انظر: "النكت والعيون" للماوردي ٥/ ١٦٢، "زاد المسير" لابن الجوزي ٧/ ٢٣٣. (٣) قاله أبو العالية. انظر: "النكت والعيون" للماوردي ٥/ ١٦٢، "زاد المسير" لابن الجوزي ٧/ ٢٣٤، وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" ٥/ ٦٦١ لعبد بن حميد وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ١٠/ ٣٢٦٨، قال ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" ١٢/ ٢٠١ معقبًا على هذا القول: وهذا قول غريب وفيه تعسف بعيد وإن كان قد رواه ابن أبي حاتم في كتابه، والله - سبحانه وتعالى - أعلم. ا. هـ.
→ prev 6401 / 16476 next ←