← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
13573 · ص460 · ج22
وقال الفراء: النوص بالنون التأخر، والبوص بالباء التقدم (١)، وجَمَعَها امرؤ القيس في بيت فقال: أمِنْ ذِكْر ليلى إذ نَأتْكَ تَنُوصُ ... فَتَقْصُرُ عنها خطوةً وَتَبُوصُ (٢) فمناص مَفْعَل من ناص مثل مقام (٣). قال ابن كيسان: كان كفار مكة إذا قاتلوا فاضطروا في الحرب قال بعضهم لبعض: (مناص) أي: اهربوا وخذوا حِذركم، فلما نزل بهم العذاب ببدر قالوا: مناص. فأنزل الله -عز وجل- {الجَحِيمِ وَمَا مِنَّا} (٤). ٤ - قوله -عز وجل-: {وَعَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ وَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا سَاحِرٌ كَذَّابٌ (٤) أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا} وذلك أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما - أسلم فشق ذلك على قريش وفرح به المؤمنون، فقال الوليد بن المغيرة للملأ من قريش وهم الصناديد والأشراف وكانوا خمسة وعشرين رجلًا: الوليد بن المغيرة -وهو
= "التحرير والتنوير" لابن عاشور ٢٣/ ٢٠٧. (١) انظر: "معاني القرآن" ٢/ ٣٩٧. (٢) انظر: "معاني القرآن" ٢/ ٣٩٧، "لسان العرب" لابن منظور ٧/ ١٠٢ إنوص) وجعل بدل ليلى، سلمى. (٣) انظر: "معاني القرآن" للفراء ٢/ ٣٩٧، "لسان العرب" لابن منظور ٧/ ١٠٣. (٤) انظر: "تفسير القرآن" للسمعاني ٤/ ٤٢٤ - ٤٢٥، "روح المعاني" للألوسي ٢٣/ ١٦٥.
→ prev 13573 / 16476 next ←