7693 · ص260 · ج4
سَاجِدِينَ} (١) ولم يقل: ساجدات.
وقوله للأصنام: {بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا} الآية (٢). وقوله: {يَاأَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ} الآية (٣). وقوله: {وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنَا} (٤) (٥).
ثم استثنى فقال:
١٦٠ - {إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا}
(من الكفر) (٦) {وَأَصْلَحُوا} الأعمال فيها بينهم وبين ربهم {وَبَيَّنُوا} صفة نبيهم (٧) محمَّد - صلى الله عليه وسلم - وآية الرجم {فَأُولَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ}: أتجاوز عنهم فأقبل توبتهم {وَأَنَا التَّوَّابُ}: الرجاع بقلوب عبادي المنصرفة عني إليَّ {الرَّحِيمُ} بهم بعد إقبالهم عليَّ.
١٦١ - قوله عز وجل: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ}
الواو واو حال: {أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ} أي: ولعنة الملائكة {وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ}.
(١) يوسف: ٤.
(٢) الأنبياء: ٦٣.
(٣) النمل: ١٨.
(٤) فصلت: ٢١.
(٥) انظر "جامع البيان" للطبري ٢/ ٥٥.
(٦) ساقطة من (س).
(٧) من (ت).