← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
11614 · ص392 · ج14
{أَتَنْهَانَا أَنْ نَعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا} من الآلهة. {وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ} مُوقع للتهمة مُوجب لها. يقال: (أَرَبْتُه فأنا) (١) أُريبُه إِرَابَةً إذا فَعَلْتُ به فعلًا يُوجب له (٢) الرِّيْبَة (٣). قال الهُذَلِيّ (٤): . . . . . . . . . . . . ... كُنْتُ إذا أَتَوْتُه مِنْ غَيبتي يَمْسَحُ عِطْفِي ويَبِرُّ ثَوْبِي ... كأَنَّما أَرَبْتُهُ بِرِيْيَتِي ٦٣ - {قَالَ يَاقَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآتَانِي مِنْهُ رَحْمَةً} نبوة (٥) وحكمة. {فَمَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ} فمن يمنعني من عذاب
= وذكر القولين في "البسيط" للواحدي (٦٧ أ)، "معالم التنزيل" للبغوي ٢/ ١٩٠. (١) ساقطة من (ك). (٢) من (ك)، وفي (ن): لها. (٣) انظر: "تهذيب اللغة" للأزهري ١٥/ ٢٥٢ (ريب)، "لسان العرب" لابن منظور ١/ ٣٥٠ (ريب)، "الدر المصون" للسمين الحلبي ٦/ ٣٤٧. (٤) هو خالد بن زهير الهذلي. والبيت في "ديوان الهذليين" ١/ ١٦٥، "لسان العرب" لابن منظور ١/ ٣٥٠ (ريب)، والطبري في "جامع البيان" ١٥/ ٣٧٠. وكان خالد بن زهير، ابن أخت أبي ذؤيب، وكان رسول أبي ذؤيب إلى عشيقته فأفسدها عليه، فكان يشك في أمره فقال له خالد: يَا قَوْمِ مَا لِي وَأَبَا ذُويبِ ... كُنْتُ إِذَا أَتَوْتُهَ مِنْ غَيْبَتِي (٥) انظر: "المحرر الوجيز" لابن عطية ٧/ ٣٣٢.
→ prev 11614 / 16476 next ←