← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
3861 · ص131 · ج7
٢٥٧ - (قوله عز وجل) (١): {اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا} أي: ناصرهم، ومعينهم (٢). وقيل: محبهم (٣). وقيل: متولي أمرِهِم؛ لا يكلهم إلى غيره (٤)، يقال: توليت أمر فلان، ووليته وِلاية بكسر الواو (٥). وقيل: أولى وأحق بهم؛ لأنه ربهم. وقال الحسن: وَليّ هداهم (٦). {يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ} أي: من الكفر والضلالة إلى الإيمان، والهداية، وكذلك كانوا في علم الله عز وجل قبل أن يخلقهم (٧)، فلما خلقهم مضى فيهم علمه فآمنوا. قال الواقدي: كل (٨) شيء في القرآن من الظلمات والنور؛ فإنه أراد به الكفر والإيمان غير التي في الأنعام: {وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ} (٩) فإنه (١٠) يعني: الليل والنهار (١١).
(١) ما بين القوسين ساقط من (ح). (٢) انظر: "جامع البيان" للطبري ٣/ ٢١، "بحر العلوم" للسمرقندي ١/ ٢٢٤، "الوسيط" للواحدي ١/ ٣٧٠. (٣) في (ح): أي ناصرهم ومحبهم ومعينهم. (٤) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ١/ ٣١٥، "البحر المحيط" لأبي حيان ٢/ ٢٩٣. (٥) انظر: "معاني القرآن" للزجاج ١/ ٣٣٩. (٦) ذكره البغوي في "معالم التنزيل" ١/ ٣١٥. (٧) كذا في (ش)، (ح). وفي الأصل، (ز)، (أ): خلقهم. (٨) في جميع النسخ: وكل. (٩) الأنعام: ١. (١٠) ساقطة من (ش). (١١) ذكره الواحدي في "البسيط" ١/ ١٥٤ ب، والبغوي في "معالم التنزيل" ١/ ٣١٥ والرازي في "مفاتيح الغيب" ٧/ ١٧ وأبو حيان في "البحر المحيط" ٢/ ٢٩٣.
→ prev 3861 / 16476 next ←