← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
9003 · ص304 · ج12
الحلال والحرام وهو العلم) (١)، وميزان يفرّق به بين السعادة والشقاوة وهو المشيئة والإرادة وبالله التوفيق (٢). ١٠ - قوله عز وجل: {وَلَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ} ملّكناكم {فِي الْأَرْضِ} ووطّأنا لكم وجعلنّاها لكم قراراً ومهاداً {وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ} تعيشون بها أيام حياتكم من المأكل والمشارب، والمعايش جمع المعيشة، الياء من الأصل فلذلك لا تهمز {قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ} فيما صنعت إليكم. ١١ - {وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ} (قال ابن عباس - رضي الله عنهما -) (٣): يعني خلقنا أصلكم وأباكم آدم (٤)، {ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ} في أرحام أُمهاتكم. وقال قتادة، والربيع، والضّحاك، والسدي: أمَّا خلقناكم فآدم وأمَّا صوّرناكم فذرّيّته (٥). قال مجاهد: خلقنا آدم ثمّ صوّرناكم في ظهر آدم. (٦) وقال عكرمة: خلقناكم في أصلاب الرجال وصورناكم في أرحام النساء. (٧)
(١) في الأصل: وميزان فيه إقامة الحجة عليهم. وما أثبته من (س). (٢) لم أجده. (٣) من (ت). (٤) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٨/ ١٢٦ عن ابن عباس. (٥) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٨/ ١٢٦ عنهم. (٦) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٨/ ١٢٧ عنه. (٧) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٨/ ١٢٧ عن عكرمة.
→ prev 9003 / 16476 next ←