← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
12227 · ص413 · ج25
٧ - {وَكُنْتُمْ} في ذلك اليوم. {زْوَاجًا ثَلَاثَةً} أي: أصنافًا ثلاثة (١)، كل صنف يشاكل ما هو منه، كما يشاكل الزوج الزوجة (٢). قال الربيع بن أنس: بيَّن الله تعالى ما بهذِه الأصناف الثلاثة في آخر السورة، فقال: {فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ (٨٨)} {وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ (٩٠)} {وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ (٩٢)}. يقال للأصناف التي بعضها لبعض: أزواج، كما يقال للخفين: زوجان (٣)، ثم بيَّن من هم. ٨ - {فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ} وهم الذين يأخذ بهم ذات اليمين إلى الجنَّة (٤). وقال ابن عباس رضي الله عنهما: هم الذين كانوا عن يمين آدم عليه السلام حين أخرجت الذرية من صُلْبه، فقال الله تعالى لهم: هؤلاء في الجنة
(١) انظر: "إعراب القرآن" للنحاس نسبه لابن عباس ٣/ ٣٢٣. وانظر: "معاني القرآن" للزجاج ٥/ ١٠٨، "تفسير القرآن العظيم" لابن أبي حاتم ١٠/ ٣٣٢٩، "النكت والعيون" للماوردي ٥/ ٤٤٧، "الوسيط" للواحدي ٤/ ٢٣٢، "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ٨، "زاد المسير" لابن الجوزي ٨/ ١٣٢، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٧/ ١٩٨. (٢) انظر: "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٧/ ١٩٨. (٣) انظر: "معاني القرآن" للزجاج ٥/ ١٠٨، وذكره النحاس في "إعراب القرآن" ٣/ ٣٢٣ ونسبه لأبي إسحاق الزجاج. (٤) انظر: "النكت والعيون" للماوردي ٥/ ٤٤٨ نسبه للسدي.
→ prev 12227 / 16476 next ←