← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
7744 · ص261 · ج26
وقيل المعنى: مثل المنافقين في غرورهم لبني النضير كمثل إبليس إذ قال لكفار مكة: {لَا غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَكُمْ} (١) الآية، ومعنى قوله: {قَالَ لِلْإِنْسَانِ اكْفُرْ}؛ أغواه حتَّى قال: إنِّي كافر (٢). وعن مجاهد: هو عام في الكفار من النَّاس. وقرأ أبو جعفر وابن محيصن وشيبة والأعرج، والزهري وابن كثير ونافع وحميد ومجاهد وأبو عمرو: (وإن إنِّي أخاف) بفتح (٣) الياء، وأسكنها الباقون (٤). ١٧ - قوله عز وجل: {فَكَانَ عَاقِبَتَهُمَا} أي: آخر أمرهما -يعني: الشيطان وذلك الإنسان (٥). {أَنَّهُمَا فِي النَّارِ خَالِدَيْنِ} أي: دائمين. {فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ} الكافرين الفاسقين. ١٨ - قوله عز وجل: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ}
(١) الأنفال: ٤٨. (٢) انظر: "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٨/ ٤٢. (٣) في الأصل بياض، وما أثبته من كتب القراءات، انظر: "السبعة" لابن مجاهد (ص ٦٣٢)، "التذكرة" لابن غلبون ٢/ ٥٨٥، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٨/ ٤٢. (٤) انظر: "السبعة" لابن مجاهد (ص ٦٣٢)، "التبصرة" لمكي (ص ٦٩٨)، "الكشف عن وجوه القراءات" لمكي ٢/ ٣١٦، "التيسير" للداني (ص ٢١٠). (٥) انظر: "جامع البيان" للطبري ٢٨/ ٥١، "الوسيط" للواحدي ٤/ ٢٧٧، "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ٨٥، "زاد المسير" لابن الجوزي ٨/ ٢٢٣.
→ prev 7744 / 16476 next ←