← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
9277 · ص313 · ج18
وفي قوله: {مَا يَغِيظُ} لأهل العربية فيه (١) قولان: أحدهما: أنها (٢) بمعنى الذي، مجازه: فهل يذهبن كيده الذي يغيظه فحذف الهاء ليكون أخف (٣). والثاني: أنها مصدر مجازه هل يذهبن كيده غيظه (٤). ١٦ - {وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَأَنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يُرِيدُ (١٦)}. ١٧ - {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا} يعني: عبدة الأوثان (٥). قال قتادة: الأديان خمسة: أربعة للشيطان وواحد للرحمن (٦). {إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ} يحكم (٧) {بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ}.
(١) من (ج). (٢) ساقط من (ج). (٣) انظر: "الدر المصون" للسمين الحلبي ٨/ ٢٤٢. (٤) المصدر السابق ٨/ ٢٤٢. (٥) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٥/ ٣٧١، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٢/ ٢٢ - ٢٣. (٦) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ١٧/ ١٢٩. والإسناد صحيح. والأثر ذكره ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٨/ ٢٤٧٨ (١٣٨٠٧) وفيه: الأديان ستة، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٢/ ٢٣. والأثر صحيح. (٧) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٥/ ٣٧١.
→ prev 9277 / 16476 next ←