← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
1668 · ص57 · ج17
وقال الجنيد: الفتوة بذل الندى وكف الأذى وترك الشكوى (١). وقيل: الفتوة شيئان: اجتناب المحارم، واستعمال المكارم. وقيل: ليس الفتى من تصبَّر على السياط، إنما الفتى من يجوز على الصراط، وليس الفتى من يصبر على السكين إنما الفتى من يطعم المسكين. {وَزِدْنَاهُمْ هُدًى} إيمانًا وبصيرة وإيقانًا. ١٤ - {وَرَبَطْنَا} أي: شددنا. {عَلَى قُلُوبِهِمْ} الصبر وألهمناهم ذلك وقويناهم بنور الإيمان حتَّى صبروا على هجران دار قومهم وفراق ما كانوا فيه من خفض العيش وفروا (٢) بدينهم إلى الكهف. {إِذْ قَامُوا} بين يدي دقيانوس {فَقَالُوا} حين عاتبهم على تركهم عبادة الصنم.
= وانظر: "معجم مصطلحات الصوفية" (ص ٢٠٤). والرابط بين الفتية والفتوة أن الفتوة من علامات القوة والنشاط، فهي أقرب للفتية وهم الشباب. (١) ذكر تعريفه هذا المناوي في "الكواكب الدرية" ١/ ٢١٧، دون قوله: وترك الشكوى. وقد ذكر له السلمي في "طبقات الصوفية" (ص ١١٨) تعريفًا آخر هو: إسقاط الرؤية وترك النسبة. (٢) تصحفت في (ب) إلى: وقرءوا.
→ prev 1668 / 16476 next ←