← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
12364 · ص418 · ج20
للفرعوني: {إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ} بتسخيرك) (١) وظلمك. والقول الأول أصوب وأليق بنظم الآية (٢)، (وقال ابن عباس) (٣): ثم (٤) مدَّ (٥) موسى عليه السلام يده وهو يريد أن يبطش بالفرعوني فنظر الإسرائيلي إلى موسى عليه السلام بعد ما قال له: {إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ} فإذا هو (٦) غضبان كغضبه فخاف أن يكون (بعد ما قال له إنك لغوي مبين إياه أرادَ ولم يكن أراده) (٧)، إنما أراد الفرعوني (فقال: {يَامُوسَى أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْسًا بِالْأَمْسِ إِنْ تُرِيدُ إِلَّا أَنْ تَكُونَ جَبَّارًا فِي الْأَرْضِ}) (٨)، (فذلك قول الله تعالى: ١٩ - {فَلَمَّا أَنْ أَرَادَ أَنْ يَبْطِشَ بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَهُمَا قَالَ يَامُوسَى أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْسًا بِالْأَمْسِ إِنْ تُرِيدُ إِلَّا أَنْ تَكُونَ جَبَّارًا فِي الْأَرْضِ} (٩) (١٠)
(١) ما بين القوسين سقط من (س)، وجاء مكانه: أي أنت غوي مبين في تسخيرك. (٢) في (س) بزيادة: وعلى التأويل الأول يكون غوي فعيلًا بمعنى مفعِل أي أنت أغويتني أمس وتغويني الآن، وعلى الثاني: يكون غوي فعيلًا بمعنى فاعل أي: أنت غوي وتكفر بالله وتسخر المؤمنين. (٣) ساقطة من (س). (٤) ساقطة من (ح). (٥) في (ح) مكانها: يريده. (٦) ما بين القوسين ساقط من (س). (٧) ما بين القوسين ساقط من (س)، وجاء مكانه: أراد به. (٨) ما بين القوسين ساقط من (س). (٩) بعد (قال) في (س) بزيادة: الإسرائيلي. وبعد (جبارا) زيادة: ظالمًا. (١٠) إلى هنا ينتهي قول ابن عباس، وهو جزء من حديث الفتون الطويل المذكور في الآية التي في سورة طه {وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا}، أخرجه الطبري في "جامع البيان" =
→ prev 12364 / 16476 next ←