← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
5463 · ص185 · ج8
أي (١): حظًّا {مِنَ الْكِتَابِ}: التوراة. {يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ} (٢) {ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ}: بعد علمهم أنها في التوراة {وَهُمْ مُعْرِضُونَ}. ٢٤ - قوله -عز وجل-: {ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ (٢٤)}. ٢٥ - قوله: {فَكَيْفَ}: يصنعون {إِذَا جَمَعْنَاهُمْ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ} وهو يوم القيامة {وَوُفِّيَتْ}: ووفرت {كُلُّ نَفْسٍ}: برّةً كانت (٣) أو فاجرةً {مَا كَسَبَتْ} أي: جزاء ما عملت من خير أو شر {وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ} لا ينقص من حسناتهم، ولا يزاد على سيئاتهم (٤).
= عمر: أن اليهود جاؤوا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - برجل منهم وامرأة قد زنيا، وساق الحديث بنحوه، ولم يذكر ما بعده من نزول الآية. انظر: "نصب الراية" للزيلعي ٣/ ٣٢٦، وقد جوّز الطبري في "جامع البيان" ٣/ ٢١٨، أن يكون كل ذلك مما قد كانوا نازعوا فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولا دلالة في الآية على أن ذلك كان من أي. انتهى مختصرًا. (١) من (س). (٢) في الهامش الأيسر من اللوحة رقم (١٦) من الأصل قوله: قرأ جمهور الناس {لِيَحْكُمَ} بفتح الياء -أي: ليحكم الكتاب، وقرأ الحسن وأبو جعفر وعاصم الجحدريّ (ليُحْكَمَ) بضم الياء وفتح الكاف، وبناء الفعل للمفعول ابن عطية. انتهى. وانظر قوله في "المحرر الوجيز" ١/ ٤١٦ مثله. (٣) من (س). (٤) انظر: "التبيان" للطوسيّ ٢/ ٤٢٧، "الكشاف" للزمخشري ١/ ٥٤٢، "المحرر الوجيز" لابن عطية ١/ ٤١٦.
→ prev 5463 / 16476 next ←