12147 · ص410 · ج29
١٧ - قوله تعالى: {ثُمَّ كَانَ} مع ذلك (١) {مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا}،
وقيل: ثم بمعنى الواو (٢) {وَتَوَاصَوْا} أوصى بعضُهم بعضًا {بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ} برحمة النَّاس.
١٨ - {أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ (١٨) وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ (١٩) عَلَيْهِمْ نَارٌ مُؤْصَدَةٌ (٢٠)}
قرأ أبو عمرو، وعيسى بن عمر، وحمزة، ويعقوب، وحفص بالهمز ها هنا، وفي سورة الهمزة.
= في إسناده عمر النهاوندي، يروي الموضوعات عن الثِّقات، والحديث صحيح كما في التخريج.
التخريج:
رواه الإِمام أَحْمد في "المسند" ٥/ ٣٨٣ (١٨١٧٣)، وقال الهيثمي: رجاله ثقات "مجمع الزوائد" ٤/ ٢٤٠، ورواه البخاري في "الأدب المفرد" باب: فضل من يصل ذا الرَّحم الظالم (ص ٣٧) (٦٩)، وصححه الألباني في "صحيح الأدب المفرد" (ص ٥٣).
ورواه البيهقي في "السنن الكبرى" كتاب العتق، باب: فضل إعتاق النسمة وفك الرقبة ١٠/ ٢٧٣، والحاكم في "المستدرك" ٢/ ٢٣٦ (٢٨٦١)، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي، ورواه ابن حبان في "صحيحه"، انظر "الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان" ٦/ ٢٥٦، ورواه البَغَوِيّ في "شرح السنة" في ثواب العتق ٩/ ٣٥٤، فالحديث صحيح، صححه الحاكم والذهبي وابن حبان والألباني كما تقدم.
(١) أي أن هذِه القرب إنما تنفع مع الإيمان.
انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ٤٣٣.
(٢) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ٤٣٣، "زاد المسير" لابن الجوزي ٩/ ١٣٥.