← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
387 · ص14 · ج22
٥ - {وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آيَاتِنَا} عملوا في إبطال أدلتنا والتكذيب بكتابنا {مُعَاجِزِينَ} (١) يحسبون أنهم يفوتوننا، وقال ابن زيد: جاهدين، وقرأ: {لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ} الآية (٢). {أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ} (٣) قرأ ابن كثير، ويعقوب، وعاصم برواية حفص، والمفضَّل {أَلِيمٌ} بالرفع على نعت الـ (عذاب)، وغيرهم بالخفض على نعت الـ (رجز). قال قتادة: الرجز أسوأ العذاب. ومثله في الجاثية (٤). ٦ - قوله تعالى: {وَيَرَى} يعني: وليرى {الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ}
= الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ}. انظر: "جامع البيان" للطبري ٢٢/ ٦١. "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير ١١/ ٢٥٩. (١) أعجزه الشيء، أي: فاته، وعا جزه وأعجزه: إذا غالبه وسابقه. انظر: "مختار الصحاح" للرازي (ص ١٧٤)، (عجز). وفي (م): معاجزين: مسابقين. وأثبت في الهامش: مقدرين عجزنا، أو مسابقين لنا (يفوتوننا) لظنهم أن لا بعث ولا عقاب. وقرأ ابن كثير، ومجاهد، وأبو عمرو: (معجزين) مثبطين، أي: ثبطوا الناس عن الإيمان بالمعجزات وآيات القرآن. (٢) رواه الطبري في "جامع البيان" ٢٢/ ٦١، عن ابن زيد، قال: جاهدين ليهبطوها أو يبطلوها. (٣) قال قتادة: الرجز: سوء العذاب، الأليم: الموجع. رواه الطبري في "جامع البيان" ٢٢/ ٦١. (٤) والمراد قوله تعالى: {هَذَا هُدًى وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ} [الجاثية: ١١].
→ prev 387 / 16476 next ←