← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
8899 · ص300 · ج25
١٢ - {وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ} الحب: الحنطة والشعير ونحوهما (١). وقال مجاهد: {الْعَصْفِ} ورق الشجر والزرع (٢). قال ابن السكيت: تقول العرب لورق الزرع: العصف والعصيفة، والجِلّ بكسر الجيم (٣). قال علقمة بن عبدة: تسقي مذانب قد مالت عصِيفتُها ... حدُورُها من أَتيّ الماء مطمومُ (٤) وقال ابن كيسان: (العصف) ورق كل شيء خرج منه الحب يبْدُو أولًا ورقًا ثم يكون سوقًا، ثم يُحدِثُ الله عز وجل فيه أكمامًا، ثم يُحدثُ في الأكمام الحب (٥).
(١) "جامع البيان" للطبري ٢٧/ ١٢٠، "النكت والعيون" للماوردي ٥/ ٤٢٦، "الوسيط" للواحدي ٤/ ٢١٨، "معالم التنزيل" للبغوي ٧/ ٤٤٢، "زاد المسير" لابن الجوزي ٨/ ١٠٨، "لباب التأويل" للخازن ٧/ ٣. (٢) ينظر: الطبري وأورده بلفظ: (العصف) الورق من كل شيء، قال: يقال للزرع إذا قطع: عصافة، وكل ورق فهو عصافة، "جامع البيان" ٢٧/ ١٢٠، "معالم التنزيل" للبغوي ٧/ ٤٤٣، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٧/ ١٥٦. (٣) ينظر: "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٧/ ١٥٧. (٤) شرح الديوان: (زالت عصيفتها) (٣٥)، "مجاز القرآن" لأبي عبيدة ٢/ ٢٤٢، "جامع البيان" للطبري ٢٧/ ١٢٠، "اللسان" (عصف) الشطر الأول: ٩/ ٢٤٧. تسقي: يقصد الناقة، مذانب: جمع مذنب وهو مسيل الماء إلى الأرض، عصيفتها: أي ورقها، حدورها: ما انحدر منها واطمأن، الأتي: الجدول، أي ما يسيل من الماء في الجدول، المطموم: المملوء بالماء. (٥) ينظر: "الوسيط" للواحدي ٤/ ٢١٨، "معالم التنزيل" للبغوي ٧/ ٤٤٣، "لباب التأويل" للخازن ٧/ ٣، ولم ينسبه.
→ prev 8899 / 16476 next ←