← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
5202 · ص176 · ج15
خلفهما أذلةً خاشعين، فدعا يعقوب وأَمَّنَ يوسف، فلم يُجَبْ فيهم عشرين سنة. قال صالح المري: تحفيهم (١) حتى إذا كان رأس العشرين، نزل جبريل على يعقوب -عليه السلام-، فقال: إنَّ الله تعالى بعثني إليك أُبشِّرك بأَنّه قد أجاب دعوتك في ولدك، وأَنّه قد عفى عمَّا صنعوا، وأَنّه قد اعتق مواثيقهم من بعدك على النبوة (٢). ١٠٢ - {ذَلِكَ} الذي نكرت وقصصت عليك {مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ} ولولا إعلام الله سبحانه نبيه -عليه السلام- بذلك لما علمت (٣) {وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ} وما كنت يا محمد عند أولاد يعقوب {إِذْ أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ} أي (٤): عزموا على إلقاء يوسف في غيابة الجب {وَهُمْ يَمْكُرُونَ} بيوسف. ١٠٣ - {وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ} يا محمد {وَلَوْ حَرَصْتَ} على إيمانهم {بِمُؤْمِنِينَ}. ١٠٤ - {وَمَا تَسْأَلُهُمْ عَلَيْهِ} على تبليغ الرسالة والدعاء إلى الله -عز وجل- {مِنْ أَجْرٍ} جُعلٍ وجَزَاء (٥)
(١) في (ك): تخيفهم. وفي الطبري في "جامع البيان": يخيفهم. (٢) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ١٦/ ٢٨١. وسنده ضعيف جدًا من أجل صالح المري، ويزيد الرقاشي، فهما ضعيفان. (٣) في (ك): لما علم. (٤) في (ك): إذا. (٥) قاله ابن عباس وعكرمة ومجاهد وعطاء والشعبي وقتادة والضحاك وغيرهم أخرجه عنهم الطبري في "جامع البيان" ١٦/ ٢٨٦، ٢٨٨، وانظر: "معالم =
→ prev 5202 / 16476 next ←