← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
6042 · ص204 · ج24
٢٧ - {فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ} بالتاء قراءة العامّة، وقرأ عيسى: (توفيهم) بالياء (١) (٢) {الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ} عند الموت (٣)، نظيرها في الأنفال (٤) والنحل (٥) (٦). ٢٨ - {ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ (٢٨)}. ٢٩ - قوله تعالى: {أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ} يعني: المنافقين (٧) {أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ} يعني: أحقادهم على المؤمنين،
= ٢/ ٣٧٩، "النشر" لابن الجزري (ص ٦٣٤)، "البحر المحيط" لأبي حيان ٨/ ٨٣، وهم: نافع، ابن كثير، أبو عمرو، ابن عامر، عاصم في رواية أبي بكر، أبو جعفر، يعقوب. (١) انظر "إتحاف فضلاء البشر" (ص ٥٠٨) ونسبها للمطوعي. (٢) في الأصل: (توفاهم) بالتاء. والمثبت من (م) و (ت)، و (توفاهم) قراءة الأعمش كما في "البحر المحيط" لأبي حيان ٨/ ٨٣، "فتح القدير" للشوكاني ٥/ ٥٢. (٣) انظر: "النكت والعيون" للماوردي ٥/ ٣٠٤، "تفسير ابن كثير" ٧/ ٢١٤. (٤) الآية هي قوله تعالى: {وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ (٥٠)} [الأنفال: ٥٠]. (٥) الآية هي قوله تعالى: {الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ بَلَى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٢٨)} [النحل: ٢٨]. (٦) "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٦/ ٢٥٠. (٧) "الوجيز" للواحدي ٢/ ١٠٠٤، "معالم التنزيل" للبغوي ٧/ ٢٨٨، "التسهيل" لابن جزي ٤/ ٨٨.
→ prev 6042 / 16476 next ←