8472 · ص286 · ج12
نَفْسٍ}: إثماً {إِلَّا عَلَيْهَا}: لا تؤخذ (١)، بما أتت كان المعصية، وارتكبت (٢) من الخطيئة، سواها {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} يعني: ولا تحمل نفس حاملة حملَ أخرى ما عليها من الذنوب، ولا تأثم نفس آثمة بإثم أُخرى، بل كل نفس مأخوذ بجرمها (٣) ومعاقب بإثمها (٤).
{ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ}
١٦٥ - {وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ الْأَرْضِ}
يعني: أهلك القرون الماضية والأُمم الخالية، وأورثكم الأرض من بعدهم، فجعلكم خلائف منهم، فيها، تخلفونهم فيها، وتعمرونها بعدهم.
والخلائف: جمع خليفة، كما الوصائف جمع وصيفة، وكل مَنْ جاء بعد مَنْ مضى فهو خليفته (٥)، يقال: خلف فلان فلاناً في داره، يخلفه خلافةً، فهو خليفة (٦)، كما قال الشماخ:
(١) في (ت): لا يأخذ.
(٢) في (ت): وركب.
(٣) في الأصل: بجرمه. والمثبت من (ت).
(٤) في الأصل: إثمه. والمثبت من (ت).
(٥) من (ت) وفي الأصل: خليفة. وكلاهما حسن مستاوٍ.
(٦) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٨/ ١١٤، وانظر: "لسان العرب" ٩/ ٨٢ (خلف).