← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
2860 · ص97 · ج16
أهاجتك الظعائن يوم بانوا ... بذي (١) الزي الجميل من الأثاث {وَمَتعًا} وبلاغًا (ينتفعون بها) (٢) {إِلَى حِينٍ} يعني: الموت. وقيل: يعني (إلى حين تبلى وتفنى) (٣). ٨١ - قوله: - عَزَّ وَجَلَّ - {وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِمَّا خَلَقَ ظِلَالًا} تستظلون به من شدة الحر، وهي ظلال الأشجار والسقوف والأبنية {وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبَالِ أَكْنَانًا} يعني: الغيران والأسراب والمواضع التي تسكنون فيها، واحدها: كِنّ {وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ} قمصًا من الكتان والقطن والقزّ (٤) والصوف {تَقِيكُمُ} تمنعكم {الْحَرَّ} قال أهل المعاني: أراد الحر والبرد، فاكتفى بذكر أحدهما عن الآخر لدلالة الكلام عليه، نظيره قوله تعالى: {إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى (١٢)} (٥) (يعني والإضلال أيضًا عليه) (٦) {وَسَرَابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ} يعني: الدروع، والبأس: الحرب، والمعنى تقيكم في بأسكم السلاح أن يصل إليكم {كَذَلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ
(١) في (م): أبدى. (٢) في (م): يبيعون به. (٣) وفي (م): يفنى ويبلى. (٤) سقط من (م). (٥) الليل: ١٢. (٦) بدل هذِه العبارة في (م): والإضلال.
→ prev 2860 / 16476 next ←