← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
9573 · ص323 · ج18
٢٠ - {يُصْهَرُ} يذاب، يقال: صهرت الألية والشحم بالنار إذا أذبتها، أصهرها صهرًا (١). قال الشاعر (٢): تروئ لقى ألقي في صفصف ... تصهره الشمس فما ينصهر (٣) ومعنى الآية: يذاب بالحميم الذي يصب من فوق رؤوسهم (٤) {مَا فِي بُطُونِهِمْ} من الشحوم والأحشاء وتنشوي جلودهم منه فتساقط (٥). ٢١ - {وَلَهُمْ مَقَامِعُ} سياط (٦) {مِنْ حَدِيدٍ} واحدتها مقمعة، سميت بذلك لأنه (٧) يقمع
= ورواه الحاكم في "المستدرك" ٢/ ٤١٩ (٣٤٥٨)، عن سعيد بن يزيد به بنحوه. وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وقال الذهبي: صحيح. (١) انظر: "جامع البيان" للطبري ١٧/ ١٣٤، بنحوه، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٢/ ٢٧. (٢) هنئ بن أحمر الكناني، شاعر جاهلي. "الأعلام" للزركلي ٩/ ١٠٨. (٣) انظر: "لسان العرب" لابن منظور (صهر). والمقصود من البيت: يصف الشاعر فرخ القطاة الملقى على الأرض لهوانه والماء يساق إليه ليروى وأن الشمس تصهره بحرها فيصبر على ذلك. انظر: "لسان العرب" لابن منظور (صف)، (صهر) (لقا). (٤) في (ج): الحميم، وهو في "لباب التأويل" للخازن ٣/ ٢/ ١٠. (٥) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٥/ ٣٧٤. (٦) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٥/ ٣٧٥، "لباب التأويل" للخازن ٣/ ٢/ ١٠. (٧) في (ب): لأنها.
→ prev 9573 / 16476 next ←