← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
2156 · ص73 · ج26
قال الحسن: كل ما في القرآن من القرض الحسن فهو التطوع (١). وقيل: هو العمل الصالح من الصدقة وغيرها محتسبًا صادقًا (٢). وقيل: تصدقوا من مال طيب، لأنَّ الله لا يقبل إلاَّ الطيب (٣). {يُضَاعَفُ لَهُمْ} أمثالها، قراءة العامة بفتح العين على ما لم يسم فاعله وبالألف على الأصل. قرأ الأعمش: {يُضَعَفُهُ} بِكسر العين وزيادة هاء. وقرأ ابن كثير وابن عامر، وأبو جعفر، وأبو حيوة، وشيبة، ويعقوب، بغير ألف (يُضَعَّفُ) وشددوا العين وفتحوها (٤). {وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ} وهو الجنة (٥). ١٩ - قوله -عز وجل-: {وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ} أي: صدقوا. {أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ} واحدهم صِدِّيقُ وهو الكثير الصدق (٦). وقال الضحاك: هم ثمانية نفر سبقوا أهل الأرض في زمانهم إلى الإسلام، أبو بكر، وعلى، وزيد، وعثمان بن عفان، وطلحة والزبير وسعد، وحمزة -رضي الله عنه - وتاسعهم عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -.
(١) لم أجد هذا القول. (٢) انظر: "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٧/ ٢٥٢. (٣) انظر: "معاني القرآن" للزجاج ٥/ ١٢٦. (٤) انظر: "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٧/ ٢٥٢. (٥) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ٣٨، "الجامع لأحكام القرآن" ١٧/ ٢٥٢. (٦) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ٣٨.
→ prev 2156 / 16476 next ←