4798 · ص162 · ج26
{عَنْهُمْ} يوم القيامة.
{أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ مِنَ اللهِ شَيْئًا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ}
دائمون ماكثون.
١٨ - {يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ} أي: يحشرهم جميعاً.
{فَيَحْلِفُونَ لَهُ} كاذبين ما كانوا مشركين (١).
{كَمَا يَحْلِفُونَ لَكُمْ} في الدُّنيا أنَّهم مؤمنون. قال قتادة: إنَّ المنافق يحلف يوم القيامة كما يحلف لأوليائه في الدُّنيا (٢).
{وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ} بإنكارهم وحلفهم (٣).
وقال ابن زيد: ظنوا أنَّها تنفعهم في الآخرة (٤).
وقيل: {وَيَحْسَبُونَ} في الدُّنيا {أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ} لأنَّهم في الآخرة يعملون الحق باضطرار، والأوَّل أظهر (٥).
{أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْكَاذِبُونَ}.
[٣٠٥٩] أخبرنا أبو علي الحسين بن محمَّد بن علي الروزباري (٦)،
(١) انظر: "جامع البيان" للطبري ٢٨/ ٢٤.
(٢) انظر: "تفسير القرآن" لعبد الرَّزاق ٢/ ٢٨١، وأخرجه الطبري في "جامع البيان" ٢٨/ ٢٤، وانظر: "الوسيط" عنه وعن مقاتل ٤/ ٢٦٧، "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير ١٣/ ٤٦٧، "فتح القدير" ولم ينسباه ٥/ ١٩٢.
(٣) انظر: "جامع البيان" للطبري ٢٨/ ٢٥، "الجامع لأحكام القرآن" ١٧/ ٣٠٥.
(٤) انظر: "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٧/ ٣٠٥.
(٥) انظر: "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٧/ ٣٠٥.
(٦) في (م): الفيروزبادي. وهو خطأ، وأبو علي لم يذكر بجرح أو تعديل.