← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
1503 · ص51 · ج30
١١ - {أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى (٩) عَبْدًا إِذَا صَلَّى (١٠) أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَى (١١) أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى (١٢) أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ} أبو جهل ١٤ - {وَتَوَلَّى (١٣) أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى (١٤) كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ (١٥)} (١) لنأخذنه بمقدم رأسه، ثم لنُذلنَّه ثم قال على البدل (٢). ١٦ - {نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ (١٦)} قال ابن عباس: لما نهى أبو جهل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الصلاة، انتهره رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال أبو جهل: أتُهددني (٣)، فوالله لأملأن عليك إن شئت هذا الوادي خيلًا جردًا، ورجالًا (٤) مردًا، فأنزل الله تعالى:
= لاختطفته الملائكة عضوًا عضوًا". (١) [٣٥٥٩] الحكم على الإسناد: شيخ المصنف، وشيخ شيخه: لم أر فيهما جرحًا ولا تعديلًا، وبقية رجاله: ثقات. والحديث صحيح كما في التخريج. التخريج: رواه الإمام مسلم في كتاب: صفة المنافقين وأحكامهم، باب: قوله: {أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى (٧)} (٢٧٩٧). (٢) انظر: "إملاء ما منَّ به الرحمن" للعكبري (ص ٢٩٠)، وقال: وحسن إبدال النكرة من المعرفة لما نعتت النكرة ا. هـ. وانظر: "لباب التأويل" للخازن ٤/ ٤٤٩. (٣) في (ج): أتنهرني. (٤) في (ج): جبالًا.
→ prev 1503 / 16476 next ←