← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
7833 · ص264 · ج26
جازت الخشية للجبل جاز الألم واللذة للميت {وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} (١). وقيل: خاشعًالله بما كلفه من طاعته متصدعًا من خشية الله أن يعصيه فيعاقبه (٢)، وقيل: هو على وجه المثل لقوله تعالى: {وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ} أي: نبينها ونذكرها لهم ونمثلها (٣). {لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ} أي: يتدبرون ويتعظون. ثم بيَّن جلاله تعالى وأسماءه الحسنى: ٢٢ - قوله عز وجل {هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ} أي: لا معبود في الحقيقة في السموات والأرض إلَّا هو {عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ} أي: السِر والعلانية (٤) قاله الحسن. وقيل: الغيب الآخرة والشهادة الدنيا (٥). وقيل: الغيب هو ما غاب من العباد مما لم يعاينوه ولم يعملوه والشهادة ما عملوه وشاهَدوه (٦).
(١) لم أجد هذا القول. (٢) انظر: "جامع البيان" للطبري ٢٨/ ٥٣، "الجامع لأحكام القرآن" ١٨/ ٣٠. (٣) انظر: "المحرر الوجيز" لابن عطية ١٥/ ٢٩١ نحوه. (٤) انظر: "النكت والعيون" للماوردي ٥/ ٥١٢، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٨/ ٤٥، ونسباه لابن عباس. (٥) انظر: "النكت والعيون" للماوردي ٥/ ٥١٢، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٨/ ٤٥، ونسباه لسهل. (٦) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ٨٧، "لباب التأويل" للخازن ٦/ ٦٠.
→ prev 7833 / 16476 next ←