← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
14259 · ص484 · ج18
عبت الكلب؟ ! (١). {فَقَالَ يَاقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلَا تَتَّقُونَ}. ٢٤ - {فَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ مَا هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُرِيدُ أَنْ يَتَفَضَّلَ} يتشرف {عَلَيْكُمْ} فيكون (٢) أفضل منكم ويصير متبوعًا وأنتم له تبع {وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَأَنْزَلَ مَلَائِكَةً مَا سَمِعْنَا بِهَذَا} الذي يدعونا إليه نوح (٣) {فِي آبَائِنَا الْأَوَّلِينَ}. ٢٥ - {إِنْ هُوَ} (ما هو) (٤) {إِلَّا رَجُلٌ بِهِ جِنَّةٌ} جنون (٥). نظيرها قوله سبحانه: {ومَا
= مزاج الأعضاء وهيأتها وربما انتهى إلى تآكل الأعضاء وسقوطها عن تقرّح، وهو من الأمراض المعدية. انظر: "لسان العرب" لابن منظور ١٢/ ٨٧، "القاموس المحيط" للفيروزآبادي ٤/ ١٢١، "المعجم الوسيط" ١/ ١١٣. (١) انظر: "لطائف الإشارات" للقشيري ٤/ ٢٤٧، "تفسير ابن حبيب" ٢٠٢/ ب، "الكفاية" للحيري ٢/ ٤٩/ أ، "زاد المسير" لابن الجوزي ١/ ٣٧٤، "بصائر ذوي التمييز" للفيروزآبادي ٦/ ٢٦، وهو في جميعها بلا نسبة. وهذا القول بعيدٌ أيضًا، وذلك أنه لا يلزم على من عاب الكلب أنه يعيب خالقه، بل الله عز وجل قد ذم بعض مخلوقاته -ومنها الكلب- حيث قال تعالى فيمن اتبع هواه: {فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ} [الأعراف: ١٧٦]. (٢) في (م): فيكن، وفي (ح): ليكون. (٣) في (م): الذي تدعونا إليه يا نوح. (٤) من (م). (٥) قاله ابن عباس: انظر: "تفسير ابن حبيب" ٢٠٢/ أ، "الكفاية" للحيري ٢/ ٤٩/ ب، "تفسير القرآن" للسمعاني ٣/ ٤٧١.
→ prev 14259 / 16476 next ←