← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
14385 · ص488 · ج29
وقد جاء في الشعر: لا ولا درة يتيمة بحرٍ ... تتلألأ في جونة (١) البياع (٢) فمجاز الآية ألم يجدك واحدًا في شرفك وفضلك، لا نظير لك فآواك إليه (٣)؟ ! وقرأ أشهب العقيلي: (فأوى) بالقصر أي: رحمك (٤)، تقول العرب: أويت لفلان أيّةً ومأوية أي: رحمته (٥). ٧ - {وَوَجَدَكَ ضَالًّا} عما أنت عليه اليوم، فهداك إلى الذي أنت عليه اليوم (٦).
(١) في (ب): جوفه، والصواب ما أثبته والجونة، جونة العطار، وربما همز، والجمع جَونٌ بفتح الواو، وقال ابن بري: الهمز في جؤنة وجؤن هو الأصل، والواو فيه منقلبة عن الهمزة في لغة من خطفها. انظر: "لسان العرب" لابن منظور ١٣/ ١٠٣. (٢) لم أهتد إلى قائله. وانظره غير منسوب في "مجمع البيان" للطبرسي ٦/ ١٦٧. (٣) انظر: "الجامع لأحكام القرآن" ٢٠/ ٩٦، "لباب التأويل" للخازن ٤/ ٤٣٨. قال الزمخشري في "الكشَّاف" ٤/ ٧٥٦: ومن بدع التفاسير أنه من قولهم: درة يتيمة، وأن المعنى: ألم يجدك واحدًا في قريش عديم النظر فآواك. وقال الشوكاني في "فتح القدير" ٥/ ٤٥٨: وهو بعيد جدًّا. (٤) انظر: "المحرر الوجيز" لابن عطية ٥/ ٤٨١، "البحر المحيط" لأبي حيان ٨/ ٤٨١. (٥) انظر: "مفردات ألفاظ القرآن" للراغب الأصفهاني (ص ١٠٤)، "لسان العرب" لابن منظور ١٤/ ٥٣ (آوى). (٦) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ٤٥٦، "لباب التأويل" للخازن ٤/ ٤٣٨.
→ prev 14385 / 16476 next ←