← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
13708 · ص465 · ج14
{فَتَمَسَّكُمُ} فتصيبكم (١) {النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ} أي: أعوان يمنعونكم من عذابه. {ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ}. ١١٤ - {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ} يعني: الغداة والعشي. قال ابن عباس: يعني: صلاة الغداة، وصلاة المغرب (٢). قال مجاهد: صلاة الفجر، وصلاة العشاء (٣). قال القرظي: الفجر والظهر والعصر (٤). قال الضحاك: صلاة الفجر والعصر (٥). وقال مقاتل: صلاة الفجر والظهر طرف، وصلاة العصر والمغرب طرف (٦). {وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ} يعني: صلاة العَتَمة. وقال الحسن: هما المغرب
(١) قاله ابن عباس. انظر: "زاد المسير" لابن الجوزي ٤/ ١٦٥. (٢) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ١٥/ ٥٠١، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٦/ ٢٠٩١. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٦/ ٢٠٩١، والطبري في "جامع البيان" ١٥/ ٥٠١، ولكنه قال: وصلاة العشي. (٤) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ١٥/ ٥٠٢. (٥) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ١٥/ ٥٠٢، وعنده: الفجر والظهر والعصر. (٦) انظر: "تفسيره" (١٤٩ ب)، (١٥٠ أ)، وفيه: طرفي النهار صلاة الغداة وصلاة الأولى والعصر، ثمَّ قال: وزلفاً من الليل يعني: صلاة المغرب والعشاء. وانظر: "زاد المسير" لابن الجوزي ٤/ ١٦٨.
→ prev 13708 / 16476 next ←