← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
16355 · ص590 · ج21
وقال الآخرون: {وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ} يعني آدم. ثم اختلفت عباراتهم في معنى الظلوم والجهول: وقال ابن عباس، والضحاك: ظلوما لنفسه، جهولًا غرًّا بأمر الله تعالى، وما أحتمل من الأمانة (١). قتادة: ظلومًا للأمانة، جهولًا عن حقها (٢). الكلبي: ظلومًا حين عصى ربه، جهولًا لا يدري ما العقاب في ترك الأمانة. الحسين بن الفضل: إنه كان ظلومًا جهولًا عند الملائكة لا عند الله. ٧٣ - {لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (٧٣)}.
(١) رواه الطبري في "جامع البيان" ٢٢/ ٥٧ عن قتادة، وعن ابن عباس. (٢) رواه الطبري في "جامع البيان" ٢٢/ ٥٨.
→ prev 16355 / 16476 next ←