← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
6131 · ص207 · ج23
بنصب الحاء على جواب حرفي التمني. {إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ} يعني موسى {كَاذِبًا} فيما يقول أن له ربًا غيري أرسله إلينا {وَكَذَلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلَّا فِي تَبَابٍ} خسارة وضلال ومنه قوله -عز وجل- {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ (١)} (١). ٣٨ - {وَقَالَ الَّذِي آمَنَ} يعني خربيل {يَاقَوْمِ اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشَادِ} طريق الصواب. ٣٩ - {يَاقَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ} متعة وبلاغ تنتفعون بها مدة ثم تزول عنكم {وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ}. ٤٠ - {مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ (٤٠)}
= (يدللنا) وردت في الشواهد وفي "لسان العرب" (يُدِلْننا) بلام واحدة ونون مكررة. "لسان العرب" لابن منظور (علل). قال السيوطي: وعل: أصله لعل، وصروف الدهر: حوادثه ونوائبه واحدها صَرف، والدُولات جمع دولة وهي اسم الشيء الذي يتداول. ويدلننا الله: من أدالنا الله من عدونا إدالة، وهي الغلبة. واللمّة: الشدة. وزفرات: جمع زفرة وهي الشدة. ثم قال السيوطي: والرَّجَز فيه شواهد: استعمال على في لعل ونصب المضارع بأن بعد الفاء في جواب الترجي ا. هـ. (١) المسد: ١.
→ prev 6131 / 16476 next ←