← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
8921 · ص301 · ج19
٤٨ - {وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ} الرسول {بَيْنَهُمْ} بحكم الله {إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ}. ٤٩ - {وَإِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ (٤٩)} مطيعين منقادين لحكمه. ٥٠ - {أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا} يعني: أنهم كذلك فجاء بلفظ التوبيخ (١) ليكون أبلغ في الذم كقول جرير في المدح: أَلَستم خير من ركب المطايا ... وأنْدى العالمين بُطُون راحِ (٢) يعني: أنتم كذلك. {أَمْ يَخَافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ} أي يظلم. {بَلْ أُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} لأنفسهم بإعراضهم عن الحق والواضعون المحاكمة في غير موضعها.
= والقصة أوردها جمهور المفسرين عند تفسيرهم لقوله تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ} [النساء: ٦٠]. (١) أي: استفهام توبيخي. (٢) انظر "ديوانه" (ص ٧٦)، من قصيدة يمدح بها عبد الملك بن مروان.
→ prev 8921 / 16476 next ←