4797 · ص162 · ج25
٤١ - {ثُمَّ يُجْزَاهُ} أي يُجزى به (١).
{الْجَزَاءَ الْأَوْفَى} قال الأخفش: يقال: جزيته الجزاء وجزيته بالجزاء سواء لا فرق بينهما (٢) قال الشاعر:
إن أجز علقمة بن سعد سعيه ... لم أجزه ببلاء يوم واحد (٣)
فجمع بين اللغتين.
٤٢ - قوله عز وجل: {وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى (٤٢)}
أي: منتهى الخلق ومصيرهم وهو مجازيهم بأعمالهم (٤).
وقيل: منه ابتداء المِنَّة وإليه انتهاء الأمل (٥).
[٢٩٠٦] وأخبرني الحسين بن محمَّد السفياني (٦)، قال: حدثنا محمَّد بن سيم ابن الفتح الحنبلي (٧)، قال: حدثنا علي بن محمَّد
(١) ساقط من (ح).
(٢) أورده البغوي ولم ينسبه.
ينظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٧/ ٤١٧، ونسبه القرطبي للأخفش "الجامع لأحكام القرآن" ١٧/ ١١٥.
(٣) "معالم التنزيل" للبغوي ٧/ ٤١٧، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٧/ ١١٥.
(٤) ينظر: "جامع البيان" للطبري ٢٧/ ٧٤، "معالم التنزيل" للبغوي ٧/ ٤١٧، "زاد المسير" لابن الجوزي ٨/ ٨٢، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٧/ ١١٥.
(٥) ينظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٧/ ٤١٧، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٧/ ١١٥.
(٦) لم أجده.
(٧) لم أجده.