← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
2885 · ص98 · ج11
منه، وجب أن يكون ما في السماوات وما في الأرض بعضًا منه، فانقطع النصراني، وأسلم، وفرح الرشيد فرحًا شديدًا، ووصل علي بن الحسين بصلة فاخرة، فلما عاد إلى مرو صنف كتاب "النظائر في القرآن" (١)، وهو كتاب لا يوازيه في بابه كتاب. {فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ} قال أبو عبيدة: معناه ولا تقولوا: هم ثلاثة (٢). وقال الزجاج: ولا تقولوا: آلهتنا ثلاثة (٣)، وذلك أنهم قالوا: أبًا، وابنًا، وروحًا قدساً. {انْتَهُوا} عن كفركم، {خَيْرًا لَكُمْ} يكن حْيرًا لكم، {إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا}. ١٧٢ - {لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ} الآية، وذلك أن وفد نجران قالوا: يا محمَّد، لم تعيب صاحبنا؟ قال: "ومن صاحبكم؟ " قالوا: عيسى قال: "وأي شيء أقول فيه؟ " قالوا: تقول: إنه عبد الله ورسوله. فقال لهم: "إنه ليس بعار لعيسى
(١) [٧، ١٢] الحكم على الإسناد: الحبيبي قيل: كذَّبه الحاكم. التخريج: لم أعثر على هذه القصة فيما بين يدي من المصادر. (٢) "مجاز القرآن" ١/ ١٤٤. (٣) "معاني القرآن" ٢/ ١٣٥.
→ prev 2885 / 16476 next ←