← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
7300 · ص246 · ج28
عدن إلى أهل الجنان، وشراب الجنة على برد الكافور، وطعم الزنجبيل، وريح المسك. ومعثى (تسمى): تُوصف؛ لأن أكثر العلماء على أن السلسبيل صفة لا اسم (١). ١٩ - {وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَنْثُورًا (١٩)} (٢). ٢٠ - {وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ} يعني: الجنة (٣) {رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا}: وهو أن أدناهم منزلة ينظر في ملكه مسيرة ألف عام، يرى أقصاها (٤) كما يرى أدناها (٥). وقيل: هو استئذان الملائكة عليهم (٦).
(١) ذكره الفراء في "معاني القرآن" ٣/ ٢١٧، والأخفش في "معاني القرآن" ٢/ ٧٢٣، والطبري في "جامع البيان" ٢٩/ ٢١٩ - ٢٢٠ واختاره، والزجاج في "معاني القرآن" ٥/ ٢٦١. (٢) قال القاضي: هذا من التشبيه العجيب؛ لأن اللؤلؤ إذا كان متفرقًا يكون أحسن في المنظر لوقوع شعاع بعضه على البعض فيكون مخالفًا للمجتمع منه. انظر: "اللباب" لابن عادل الدمشقي ٢٠/ ٤١. (٣) انظر: "جامع البيان" للطبري ٢٩/ ٢٢١، "معاني القرآن" للزجاج ٥/ ٢٦١، "النكت والعيون" للماوردي ٦/ ١٧١، "الوسيط" للواحدي ٤/ ٤٠٤، "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ٢٩٧. (٤) في (س): أقصارها. (٥) ذكره الطبري في "جامع البيان" ٢٩/ ٢٢١، والبغوي ٨/ ٢٩٧، والزمخشري في "الكشاف" ٦/ ٢٨٢، وابن عطية في "المحرر الوجيز" ٥/ ٤١٣. (٦) قاله مجاهد وسفيان: مجاهد: أخرجه عبد بن حميد كان في "الدر المنثور" للسيوطي ٦/ ٤٨٨، =
→ prev 7300 / 16476 next ←