← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
6827 · ص231 · ج1
- وقال على قراءة الضحاك (سُقاية الحاج) بضم السين، وهي لغة. -كما قال مبينًا القراءات في قوله تعالى {يَكْنِزُونَ}: (وقرأ يحيى ابن يعمر (يكنُزون) بضم النون، وقراءة العامة بالكسر، وهما لغتان). وهكذا. ٢ - توجيه القراءة بسبب النزول: قد يجعل الثعلبي سبب النزول وجهًا للقراءة. مثاله: قراءة {وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ} [البقرة: ١١٩] بالجزم على النهي. حيث قال عقب ذكرها: وجهها القول الأول في سبب نزول الآية. يريد قول ابن عباس: أن النبي قال ذات يوم: "ليت شعري ما فعل أبواي! " فنزلت هذِه الآية. ٣ - بيان معاني القراءات: مثل الفرق بين معنى (مالك) و (ملِك) وأقوال العلماء في ذلك. وقد يذكر معنى الآية مسندًا عن بعض العلماء مثل الفرق بين معنى (أسرى) و (أسارى) وهما قراءاتان. حيث روى بإسناده إلى أبي عمرو ابن العلاء قوله: ما قد أُسر فهو أُسارى، وما لم يُؤْسر فهو أسْرى. ٤ - اختياره لبعض القراءات، وتعليله لهذا الاختيار: مثال ذلك: عند قوله تعالى: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (٦)} [الفاتحة: ٦]، ذكر في {الصِّرَاطَ} خمس قراءات. ثم قال: وكلها لغات فصيحة صحيحة، إلا أنَّ الاختيار الصاد، لموافقة المصحف، لأنها كتبت في جميع المصاحف بالصاد، ولمؤاخاتها الطاء، لأنهما
→ prev 6827 / 16476 next ←