← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
10074 · ص340 · ج17
فيدخلون ويصلون، إذ خرج عليهم زكريا عليه السلام متغيرًا لونه، فأنكروه، فقالوا له: مالك يَا زكريا (١) {فَأَوْحَى} فأومأ (٢) {إِلَيْهِمْ} ويقال: كتب في الأرض (٣) {أَنْ سَبِّحُوا} صلوا لله تعالى {بُكْرَةً} غدوة (٤) {وَعَشِيًّا} والسبحة الصلاة (٥). ١٢ - قوله عَزَّ وَجَلَّ: {يَايَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ} بجدِّ (٦). {وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ} يعني: الفهم (٧) {صَبِيًّا} في حال صباه.
(١) "معالم التنزيل" للبغوي ٥/ ٢٢١، "لباب التأويل" للخازن ٣/ ١٨٣. (٢) هو قول قتادة رواه الطبري في "جامع البيان" ١٦/ ٥٤ وقول سعيد بن جبير، رواه عبد بن حميد وابن المنذر كما في "الدر المنثور" للسيوطي ٤/ ٤٦٩. وقول ابن قتيبة في "تفسير غريب القرآن" (ص ٢٣٧). (٣) رواه ابن أبي حاتم عن ابن عباس، دون قوله على الأرض، كما في "تفسير القرآن العظيم" ٧/ ٢٤٠٠. ورواه الطبري، عن مجاهد، كما في "جامع البيان" ١٦/ ٥٤. (٤) من (ح). (٥) قال الطبري في "جامع البيان" ١٦/ ٥٤: وقد يجوز في هذا الموضع أن يكون عني به التسبيح وهو ذكر الله .. ، ويجوز أن يكون عني به الصلاة ا. هـ. ومن معاني السبحة في اللغة: الصلاة، كما في "معجم مقاييس اللغة"، لابن فارس ٣/ ١٢٥ لكنه خصه بما كان نفلًا لا فرضًا. (٦) رواه الطبري في "جامع البيان" ١٦/ ٥٤. وقال الزجاج في "معاني القرآن" ٣/ ٣٢١: بجدٍ وعونٍ من الله. (٧) هو قول الطبري في "جامع البيان" ١٦/ ٥٥ ونسبه ابن الجوزي في "زاد المسير" ٥/ ١٤٩ لمجاهد وذكر أقوالًا غيره، وهي: أنَّه اللب، قاله الحسن وعكرمة. وأنه العلم، قاله الكلبي، وأنه حفظ التوراة وعلمها، قاله أبو سليمان الدِّمشقيّ.
→ prev 10074 / 16476 next ←