← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
2363 · ص80 · ج25
٧ - {وَهُوَ} يعني: محمدًا - صلى الله عليه وسلم - (١)، وأكثر العرب إذا أرادوا العطف في مثل هذا الموضع أظهروا كناية المعطوف عليه فيقولون: استوى هو وفلان، وقل ما يقولون: استوى وفلان (٢)، وأنشد الفراء (٣): ألم تَرَ أنَّ النَّبع يَصْلُبُ عُوده ... وَلا يَسْتوَي والخِرْوعُ المُتقصِّفُ (٤) والمعني: ولا يستوي هو والخروع، ونظير هذِه الآية قوله عز وجل: {أَإِذَا كُنَّا تُرَابًا وَآبَاؤُنَا} (٥) فعطف الآباء على المكني في {كُنَّا} من غير إظهار نحن، (فالمعني: أئذا كنا ترابًا نحن وآباؤنا، وأجاز
(١) ينظر: "جامع البيان" للطبري ٢٧/ ٤٣، "النكت والعيون" للماوردي ٥/ ٣٩٢، ونسبه لعكرمة "معالم التنزيل" للبغوي ٧/ ٤٥٠، "زاد المسير" لابن الجوزي ٦٤/ ٨. (٢) "معاني القرآن" للفراء ٣/ ٩٥، "جامع البيان" للطبري ٢٧/ ٤٣، "معاني القرآن" للزجاج ٥/ ٧٠، "معالم التنزيل" للبغوي ٧/ ٤٠٠، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٧/ ٨٥. (٣) الشعر لجرير كما في "ديوانه". (٤) الديوان (٩٣٢)، "شرح الديوان" (٣٧٩)، "معاني القرآن" للفراء (يخلق عوده) ٣/ ٩٥، "جامع البيان" للطبري ٢٧/ ٤٣، "أساس البلاغة" للزمخشري (قصف) (٥١١)، "باهر البرهان" للغزنوي (١٣٩٣) "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٧/ ٨٥. النبع: شجر يتخذ منه القسي، الخروع: النبت المعروف. المتقصف: المتكسر. (٥) النمل: ٦٧.
→ prev 2363 / 16476 next ←