11528 · ص389 · ج16
الأولاد تسميتهم (١) أولادهم عبد الحارث وعبد شمس وعبد فلان، {وَعِدْهُمْ} ومنّهم الجميل في طاعتك.
قال الله تعالى: {وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا}
باطلًا وخديعة؛ لأنه لا يغني عنهم من عذاب الله إذا نزل بهم شيئًا، كقوله {إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ} الآية (٢).
٦٥ - قوله عز وجل: {إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ وَكَفَى بِرَبِّكَ وَكِيلًا (٦٥)}.
٦٦ - (قوله عز وجل) (٣): {رَبُّكُمُ الَّذِي يُزْجِي}
يسوق ويجري {لَكُمُ الْفُلْكَ فِي الْبَحْرِ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا}.
٦٧ - (قوله عز وجل) (٤): {وَإِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ}
أصابكم الجهد وخفتم الغرق {فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ} من الآلهة {إِلَّا إِيَّاهُ} إلا دعاءكم إياه ولم تجدوا مغيثًا سواه {فَلَمًّا} أجاب دعاءكم {نَجَّاكُمْ} من هول البحر وأخرجكم {إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ} عن الإيمان والطاعة كفرًا منكم لنعمه {وَكَانَ الْإِنْسَانُ كَفُورًا}.
* * *
(١) في (أ): تسمية.
(٢) في قوله تعالى {وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ} [إبراهيم: ٢٢].
(٣) من (أ).
(٤) من (أ).