← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
3097 · ص105 · ج15
٧٨ - فـ {قَالُوا يَاأَيُّهَا الْعَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَبًا شَيْخًا كَبِيرًا} كلفًا بحبه يعني (١): يعقوب {فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ} بدلًا منه {إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ} في أفعالك (٢). وقيل: إلينا (٣). وقال ابن إسحاق: يعنون إن فعلت ذلك كنت من المحسنين (٤). فقال يوسف ٧٩ - {مَعَاذَ اللَّهِ} أعوذ بالله، وهو نصب على المصدر، وكذلك تفعل العرب في كل مصدر وضعته موضع يفعل، وتفعل، وأفعل فإنها تنصبه كقولهم (٥): حمدًا لله، وشكزا لله يعني: أحمد الله وأشكره (٦). {أَنْ نَأْخُذَ إِلَّا مَنْ وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِنْدَهُ} ولم يقل: سرق تحرزًا من الكذب. {إِنَّا إِذًا لَظَالِمُونَ} إن أخذنا بريئًا بسقيم (٧).
(١) في (ن)، (ك): يعنون. (٢) قاله الزجاج، انظر: "معاني القرآن وإعرابه" ٣/ ١٢٣. (٣) قاله أبو بكر بن الأنباري، انظر: "البسيط" للواحدي (١٤٣ أ). (٤) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ١٦/ ٢٠٢، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٧/ ٢١٨٠، وقد نسبه الواحدي في "البسيط" (١٤٣ أ) لابن عباس أيضًا. (٥) في (ك): كقولك. (٦) انظر: "معاني القرآن" للفراء ٢/ ٥٢. (٧) قاله ابن إسحاق، أخرجه الطبري في "جامع البيان" ١٦/ ٢٠٣، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٧/ ٢١٨٠.
→ prev 3097 / 16476 next ←