← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
2990 · ص101 · ج27
٨ - {تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ} يتفرق بعضها من بعض على أهلها، غيظًا (١)، وانتقاما لله -عز وجل- (٢). {كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ} قوم. {سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ} رسول في الدنيا. ٩ - {قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا} لرسوله (٣) {مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ} ١٠ - {وَقَالُوا} في النار {لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ} من النذر ما جاؤونا به {أَوْ نَعْقِلُ} عنهم. قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: لو كنا نسمع الهدى، أو نعقله؛ فنعمل به (٤).
= وذكره الواحدي في "الوسيط" ٤/ ٣٢٧، والسمعاني في "تفسير القرآن" ٦/ ٦، والبغوي في "معالم التنزيل" ٨/ ١٧٧. (١) كذا، وجاء في الهامش، و (ت): (غضبا). (٢) هذا قول ابن عباس، والضحاك، وابن زيد. أخرجها عنهم الطبري في "جامع البيان" ٢٩/ ٥ واختاره. وقاله مجاهد. أخرجه عنه ابن المنذر كما في "الدر المنثور" للسيوطي ٦/ ٣٨٣. وانظر: "معاني القرآن" للفراء ٣/ ١٧٥، "تفسير غريب القرآن" لابن قتيبة (ص ٤٧٤)، "تأويل مشكل القرآن" لابن قتيبة (ص ١١٣)، "مفردات ألفاظ القرآن" لابن مهران الأصبهاني (ص ٧٨٣). (٣) كذا، وكتب في الهامش: (للرسل)، وفي (ت): (للرسول). (٤) ذكره البغوي في "معالم التنزيل" ٨/ ١٧٧، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٨/ ٢١٢. وانطر في المعنى: "معاني القرآن" للزجاج ٥/ ١٩٩، "تفسير القرآن" للسمعاني ٦/ ١٠.
→ prev 2990 / 16476 next ←