← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
11558 · ص390 · ج16
٦٨ - (قوله عز وجل) (١): {أَفَأَمِنْتُمْ} بعد ذلك {أَنْ يَخْسِفَ} يغور {بِكُمْ جَانِبَ الْبَرِّ} ناحية البر {أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا} حجارة تمطر (من السماء عليكم كما أمطرنا) (٢) على قوم لوط. وقال أبو عبيدة والقتيبي: الحاصب: الريح التي ترمي بالحصباء (٣) وهي الحصى الصغار، قال الفرزدق: مستقبلين شمال الشام تضربنا (٤) ... بحاصب كنديف القطن منثور {ثُمَّ لَا تَجِدُوا لَكُمْ وَكِيلًا}. ٦٩ - (قوله عز وجل) (٥): {أَمْ أَمِنْتُمْ أَنْ يُعِيدَكُمْ فِيهِ} أي: في البحر {تَارَةً} مرة {أُخْرَى فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قَاصِفًا مِنَ الرِّيحِ} أي: عاصفًا، وهي الريح الشديدة، قاله ابن عباس (٦) - رضي الله عنهما -. وقال أبو عبيدة: هي التي تقصف (٧) كل شيء، أي: تدقه وتحطمه. وقال القتيبي: هي التي تقصف الشجر، أي: تكسره {فَيُغْرِقَكُمْ بِمَا
(١) من (أ). (٢) في (ز): عليكم من السماء كما أمطِر. (٣) في (أ): بالحصا. (٤) في (أ): يضربنا. (٥) من (أ). (٦) رواه الطبري في تفسير الآية في "جامع البيان" ١٥/ ١٢٥. (٧) في (أ): تعصف.
→ prev 11558 / 16476 next ←