← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
8622 · ص291 · ج17
ثم {قَالَ انْفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا} ثم جعل يفرغ القطر عليه فذلك قوله عز وجل {قَالَ آتُونِي} (قرأ حمزة وأبو بكر (قال ائتوني) بهمزة ساكنة بعد اللام) (١). {أُفْرِغْ} أصب {عَلَيْهِ قِطْرًا} وهو النحاس المذاب (٢)، قال: فجعلت النار تأكل الحطب ويصير النحاس مكان الحطب حتى لزم الحديد النحاس. ٩٧ - {فَمَا اسْطَاعُوا} (شدد حمزة الطاء) (٣). {أَنْ يَظْهَرُوهُ} أن يعلوه من فوقه {وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا} من أسفله (٤). قال قتادة: ذكر لنا أن رجلًا قال: يا نبي الله قد رأيت سد يأجوج ومأجوج". قال: "انعته لي".
(١) ساقطة من الأصل، وانظر: "التيسير" للداني (ص ١١٩)، "السبعة" لابن مجاهد (ص ٤٠١). (٢) "تفسير غريب القرآن" لابن قتيبة (ص ٢٧٠)، "العمدة في غريب القرآن" لمكي (ص ١٩٣) "مفردات ألفاظ القرآن" للراغب الأصفهاني ٢/ ٢٥١ "مجاز القرآن" لأبي عبيدة ١/ ٤١٥ وفيه: حديدًا ذائبًا. (٣) ساقطة من الأصل، انظر: "التيسير" للداني (ص ١١٩)، "السبعة" لابن مجاهد (ص ٤٠١)، "التذكرة" لابن غلبون ٢/ ٤٢٠. (٤) هذا قول الطبري في "جامع البيان" ١٦/ ٢٦. وانظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٥/ ٢٠٥، "الوسيط" للواحدي ٣/ ١٦٨ "معاني القرآن" للزجاج ٣/ ٣١٢.
→ prev 8622 / 16476 next ←