← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
4392 · ص149 · ج4
والعرب تسمي العم أبًا كما تسمى الخالة أمًّا، قال الله تعالى: {وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ} (١) يعني يعقوب، وليّا وهي (٢) خالة يوسف {إِلَهًا وَاحِدًا} أي: نعرفه ونعبده إِلَهًا وَاحِدًا {وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ}. ١٣٤ - {تِلْكَ أُمَّةٌ} أي: جماعة {قَدْ خَلَتْ} أي: مضت {لَهَا مَا كَسَبَتْ} من الدين والعمل {وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ} منهما {وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ} وإنما تُسْألونَ عَمَّا تعملون أنتم. ١٣٥ - قوله- عز وجل {وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُوا}. قال ابن عباس: نزلت في رؤوس يهود المدينة: كعب بن الأشرف ومالك بن الصيف ووهب بن يهوذا وأبي ياسر بن أخطب، وفي نصارى أهل (٣) نجران: السيد والعاقب وأصحابهما؛ وذلك أنهم خاصموا المسلمين في الدين، كل فرقة تزعم أنها أحق بدين الله من غيرها، فقالت اليهود: نبينا موسى أفضل الأنبياء، وكتابنا التوراة أفضل الكتب وديننا أفضل الأديان. وكفرت بعيسى والإنجيل ومحمد والقرآن. وقالت النصارى: نبينا عيسى أفضل الأنبياء، وكتابنا
= - صلى الله عليه وسلم - من الطائف، واستأذنه أن يرجع إلى قومه فقال: إني أخاف أن يقتلوك. فأذن له، فدعاهم إلى الإِسلام ونصح لهم فعصوه، ورماه رجل من ثقيف بسهم فقتله. انظر: "الاستيعاب" لابن عبد البر ٣/ ١٧٦، "أسد الغابة" لابن الأثير ٤/ ٣٠. (١) يوسف: ١٠٠. (٢) من (ج). (٣) ساقطة من (ش).
→ prev 4392 / 16476 next ←