← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
13828 · ص469 · ج19
وقال ابن زيد: الغرام: الشر (١). وقال أبو عبيدة: الهلاك (٢) قال بشر بن أبي خازم: فَيَوْمُ النَّسار ويومُ الجفَا ... رِ كانا عَذَابًا وكانا غَرَاما (٣) أي: هلاكًا. ٦٦ - {إِنَّهَا} يعني جهنم {سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا} أي: إقامة، من أقام يقيم. قال سلامة بن جندل: يَوْمَانِ يَومُ مُقَاماتٍ وأنديَةٍ ... ويومُ سيرٍ إِلَى الأعداءِ تَأْوِيبُ (٤)
= جميعهم من طريق أبي معشر عنه. ونسبه إليه النحاس فِي "معاني القرآن" ٥/ ٤٨. (١) أخرجه الطبري عنه فِي "جامع البيان" ١٩/ ٣٦. (٢) "مجاز القرآن" لأبي عبيدة ٢/ ٨٠، ونسبه إليه النحاس فِي "معاني القرآن" ٥/ ٤٧، وابن حبيب فِي "تفسيره" ٢١٧/ أ. (٣) البيت فِي "ديوانه" (١٩٠) ومنسوباً إليه فِي "مجاز القرآن" لأبي عبيدة ٢/ ٨٠، "جامع البيان" للطبري ١٩/ ٣٦، "الجمهرة" ٢/ ٨١، وذكره ابن عباس فِي إجابات نافع الأزرق. ونسبه ابن منظور فِي "لسان العرب" ١٢/ ٤٣٦ غرم، للطرماح بن حكيم الخارجي. والمعنى: النسار ماء لبني عامر، والجفار: ماء لبني تميم بنجد يقول: إن يوم وقعة النسار ووقعة الجفار كانا عذابا على أهلهما وهلاكًا لازمًا لهم وشرًّا دائمًا. والشاهد منه قوله: كان غرامًا. حيث جاءت بمعنى الهلاك والشر اللازم. (٤) البيت له فِي "ديوانه" (٩٤) ومنسوبًا إليه فِي "مجاز القرآن" لأبي عبيدة ٢/ ٨٠، وفي "جامع البيان" للطبري ١٩/ ٣٦. والشاهد قوله: (مُقامات) جمع مُقام بمعنى إقامة.
→ prev 13828 / 16476 next ←