← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
10524 · ص355 · ج22
٦٩ - {إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آبَاءَهُمْ ضَالِّينَ (٦٩) فَهُمْ عَلَى آثَارِهِمْ يُهْرَعُونَ (٧٠)} يسرعون. ٧١ - قوله -عَزَّ وَجَلَّ-: {وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ الْأَوَّلِينَ (٧١) وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا فِيهِمْ مُنْذِرِينَ (٧٢)} مرسَلين. ٧٣ - {فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ} الكافرين. ٧٤ - {إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ}. ٧٥ - قوله -عَزَّ وَجَلَّ-: {وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ} نظيره: {وَنُوحًا إِذْ نَادَى مِنْ قَبْلُ} (١) وهو قوله عَزَّ وَجَلَّ: {فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ (١٠)} (٢) قال تعالى: {فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ} على التعظيم. ٧٦ - {وَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ (٧٦)} وهو الغرق (٣). ٧٧ - {وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْبَاقِينَ (٧٧)}
= ١ - (ثم إن مقيلهم). ٢ - (ثم إن منقلبهم). ٣ - (وإن منقلبهم). قلت: والقراءة الأخيرة هي التي تصلح أن تكون شاهدًا على أن معنى (ثم) الواو. وهي كلها من الشواذ، يستفاد منها في التفسير. انظر: "جامع البيان" للطبري ٢٣/ ٦٥، "المحرر الوجيز" لابن عطية ١٣/ ٢٣٩، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٥/ ٨٨، "روح المعاني" للألوسي ٢٣/ ٩٧. (١) الأنبياء: ٧٦. (٢) القمر: ١٠. (٣) قاله السدي. انظر: "جامع البيان" للطبري ٢٣/ ٦٧.
→ prev 10524 / 16476 next ←