← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
5386 · ص182 · ج20
{تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ} برص وآفة {فِي تِسْعِ آيَاتٍ} يقول هذه آية في تسع آيات أنت لمرسل بهنَّ، {إِلَى فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ} فترك ذكر (مرسل) لدلالة الكلام عليه، كقول الشاعر: رأتني بحبليها فَصدَّت مخافةً ... وفي الحبلِ روعاءُ الفوادِ فروقُ (١) أراد رأتني مقبلًا بحبليها فترك ذكره لدلالة الكلام عليه. {إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ} ١٣ - {فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ آيَاتُنَا مُبْصِرَةً} مضيئة بينة يُبصر بها {قَالُوأ هَذَا سحْرٌ مُبِينٌ}. ١٤ - {وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ} * * *
= حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٩/ ٢٨٥٠ عن ابن عباس بلفظ: جبة من صوف لا تبلغ مرفقيه، وذكره أبو حيان في "البحر المحيط" ٤/ ٢٥١، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١١/ ١٩١، والألوسي في "روح المعاني" ١٩/ ١٦٧ جميعهم عن ابن عباس، وذكره البغوي في "معالم التنزيل" ٦/ ١٤٧ وزاد ولا إزار، وأبو السعود في "إرشاد العقل السليم" ٦/ ٢٧٥ ولم ينسباه. (١) البيت لحميد بن ثور بن حزن في "ديوانه" (٣٥)، ورواية البيت فيه هكذا: فجئت بحبليها فردت مخافة ... إلى النفس روعاء الجنان فروق وانظر: "أساس البلاغة" للزمخشري ٢/ ٢٥٨، "لسان العرب" بلفظ مجليها بدل بحبليها، وروعاء الفؤاد: ذكية الفؤاد، والفَرُوق: الفَزع. انظر: "لسان العرب" لابن منظور ٦/ ٣٤٠١.
→ prev 5386 / 16476 next ←