← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
5897 · ص199 · ج28
النفس الروح وجالس (١) الهوى العقل، وصارت كلمة الله هي العليا {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ} (٢) (٣). {نَبْتَلِيهِ} نختبره بالأمر والنهي (٤). وقال بعض أهل العربية: هي مقدمة معناها التأخير، مجازها: {فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا} لنبتليه؛ لأنّ الابتلاء لا يقع إلا بعدتمام الخِلْقة (٥). ٣ - قوله تعالى: {إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبيلَ} أي: بينا له سبيل الحق والباطل (٦)،
(١) في (س): وجانس. (٢) البقرة: ١٩٣. (٣) [٣٣١٧] الحكم على الإسناد: شيخ المصنف تكلموا فيه، وليس بعمدة. التخريج: ذكره السلمي في "حقائق التفسير" [٣٥٥/ أ] ومن طريقه المصنف. (٤) ذكره الطبري في "جامع البيان" ٢٩/ ٢٠٥، والزجاج في "معاني القرآن" ٥/ ٢٥٧، والماوردي ٦/ ١٦٣، والسمعاني في "تفسير القرآن" ٦/ ١١٣. (٥) قاله الفراء ومقاتل: انظر: "معاني القرآن" للفراء ٣/ ٢١٤، "جامع البيان" للطبري ٢٩/ ٢٠٥، ولم ينسبه، "إعراب القرآن" للنحاس ٥/ ٩٥، "النكت والعيون" للماوردي ٦/ ١٣٦. مقاتل: "تفسيره" (ص ٥٢٣)، وذكره الطبري في "جامع البيان" ٢٩/ ٢٠٥ ولم ينسبه، والماوردي في "النكت والعيون" ٦/ ١٦٣. وقد خص الله تعالى السمع والبصر بالذكر؛ لأنهما أعظم الحواس وأشرفهما. انظر: "اللباب" لابن عادل الدمشقي ٢٥/ ١٠. (٦) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ٢٩٢، "مفاتيح الغيب" للرازي ٣٠/ ٢٣٨، في "لباب التأويل" للخازن ٤/ ٣٧٧، ولم ينسبه.
→ prev 5897 / 16476 next ←