15307 · ص521 · ج23
٢١ - {وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ} فخلُّوا سبيلي غيرَ مرجومٍ باللسانِ ولا باليدِ (١)
٢٢ - {فَدَعَا رَبَّهُ أَنَّ هَؤُلَاءِ قَوْمٌ مُجْرِمُونَ} مشركون، فقال الله تعالى له (٢):
٢٣ - {فَأَسْرِ بِعِبَادِي} ببني إسرائيل (٣)
{لَيْلًا إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ} يتبعكم فرعون وقومه (٤).
٢٤ - {وَاتْرُكِ الْبَحْرَ} إذا قطعته أنت وأصحابك (٥)
{رَهْوًا} ساكنًا على حالته وهيئته التي كان عليها (حين دخلته) (٦) (٧) {إِنَّهُمْ جُنْدٌ مُغْرَقُونَ}.
= وقد رجح الطبري رحمه الله في "تفسيره" ٢٥/ ١٢٠ أن الصواب من ذلك أن يقال: أن موسى عليه السلام استعاذ بربه من كل معاني رجمهم سواء بالشتم، أو الرجم بالحجارة باليد.
(١) "تفسير الطبري" ٢٥/ ١٢٠.
(٢) انظر: "الوجيز" للواحدي ٢/ ٩٨٣، "معالم التنزيل" للبغوي ٧/ ٢٣١، "زاد المسير" لابن الجوزي ٧/ ٣٤٣.
(٣) "تفسير الطبري ٢٥/ ١٢٠، "الوجيز" للواحدي ٢/ ٩٨٤، "معالم التنزيل" للبغوي ٧/ ٢٣١.
(٤) "الوجيز" للواحدي ٢/ ٩٨٤، "معالم التنزيل" للبغوي ٧/ ٢٣١، "زاد المسير" لابن الجوزي ٧/ ٣٤٣.
(٥) "تفسير الطبري" ٢٥/ ١٢١، "معالم التنزيل" للبغوي ٧/ ٢٣١، "لباب التأويل" للخازن ٤/ ١١٤.
(٦) ليس في (م).
(٧) انظر: "تفسير الطبري" ٢٥/ ١٢١، "معالم التنزيل" للبغوي ٧/ ٢٣١.