6644 · ص224 · ج27
قال عبد الله بن مسعود: بلغني أن القوم أخلصوا، وعرف الله تعالى منهم الصدق، فأبدلهم بها جنة يقال لها: الحيوان. فيها عنب يحمل البغل منها عنقودا واحدا (١).
وقال بكر بن سهل الدمياطي: حدثني أبو خالد اليماني أنه رأى تلك الجنة، وقال: رأيت كل عنقود منها كالرجل الأسود القائم (٢).
{خَيْرًا مِنْهَا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا رَاغِبُونَ}
٣٣ - {كَذَلِكَ الْعَذَابُ}
أي: كفعلنا بهم نفعل بمن تعدى حدودنا وخالف أمرنا (٣).
{وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ}.
= وجوه القراءات" لمكي ٢/ ٧٢، "إتحاف فضلاء البشر" للدمياطي ٢/ ٢٢٣، "زاد المسير" لابن الجوزي ٨/ ٣٣٩، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٨/ ٢٤٥. وحاصل التوجيه: أن من شدد الدال فإن الفعل مأخوذ من بدل، ومن خففها فعلى أنه مأخوذ من أبدل.
وهذِه المسألة تناولها اللغويون كما في: "مفردات ألفاظ القرآن" للراغب الأصفهاني (ص ١١١)، "عمدة الحفاظ" للسمين الحلبي ١/ ١٦٧.
(١) ذكره البغوي في "معالم التنزيل" ٨/ ١٩٧، والزمخشري في "الكشاف" ٦/ ١٨٧، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٨/ ٢٤٥، وأبو حيان في "البحر المحيط" ٨/ ٣٠٧.
والقول بلا نسبة في "زاد المسير" لابن الجوزي ٨/ ٣٣٩.
(٢) ذكره القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٨/ ٢٤٥، وأبو حيان في "البحر المحيط" ٨/ ٣٠٧ ولم ينسبه، وللدمياطي تفسير ذكره المصنف في مقدمة كتابه.
(٣) "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ١٩٧، "زاد المسير" لابن الجوزي ٨/ ٣٣٩، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٨/ ٢٤٥.