← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
8982 · ص303 · ج21
٢٣ - {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَلَا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَائِهِ} ليلة المعراج عن ابن عباس (١)، وقال السدي: من تلقيه كتاب الله تعالى بالرضا والقبول (٢). قال أهل المعاني: لم يرد باللقاء الرؤية وإنما أراد مباشرة الحال وتبليغه رسالة الله عز وجل وقبوله كتاب الله تعالى (٣)، وقيل: من لقاء الله الخطاب للنبي - صلى الله عليه وسلم - والمراد به غيره (٤). {وَجَعَلْنَاهُ} يعني: الكتاب (٥)، وقال قتادة: موسى (٦) {هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ}.
= (١١٢)، وفي "مسند الشاميين" ٢/ ٢٧٦. وأعله الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٧/ ٩٠ بعبد العزيز بن عبيد الله، وانظر "سلسلة الأحاديث الضعيفة" للألباني ٤/ ٤٢١، و"ضعيف الجامع الصغير" (٢٥٤٤). (١) ذكره البَغَوِيّ في "معالم التنزيل" ٦/ ٣٠٩ بلفظ: فلا تكن في شك من لقاء موسى ليلة المعراج، وذكره ابن عطية في "المحرر الوجيز" ٤/ ٣٦٤، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٤/ ١٠٨ جميعهم عن ابن عباس. (٢) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٦/ ٣٠٨. (٣) انظر: "معاني القرآن" للزجاج ٤/ ٢٠٩. (٤) انظر: "التحرير والتنوير" للطاهر بن عاشور ١/ ٣٣٠٦. (٥) ذكره البَغَوِيّ في "معالم التنزيل" ٦/ ٣٠٩ وزاد هو: التوراة. (٦) ذكره الطبري في "جامع البيان" ٢١/ ١١٢، والبغوي في "معالم التنزيل" ٦/ ٣٠٩، وابن عطية في "المحرر الوجيز" ٤/ ٣٦٤، بلفظ: يعود على موسى ولا تك في شك من أنك تلقى موسى، أي: ليلة الإسراء، وهذا قول جماعة من السلف، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٤/ ١٠٨، وذكره السيوطي في "الدر المنثور" ١١/ ٧١٠.
→ prev 8982 / 16476 next ←